أنصار الحراك الجنوبي يصلون عدن للاحتفال بذكرى "إعلان الانفصال"
الذكرى الـ20 لإعلان انفصال جنوب اليمن عن شماله تصادف يوم غدٍ الأربعاء، الـ21 من مايو/أيار، وفي المقابل دعت الحكومة إلى الاحتفال الخميس بالذكرى الـ24 لإعلان الوحدة بين الجنوب والشمال.
وصل المئات من أنصار "الحراك الجنوبي"، اليوم الثلاثاء، إلى عدن، جنوبي اليمن، للمشاركة في الاحتفال الذي يقام غداً الأربعاء، بمناسبة الذكرى الـ20 لإعلان انفصال جنوب اليمن عن شماله عام 1994.
و بحسب مراسل الأناضول، فقد شوهدت سيارات نقل وهي تدخل المدينة، وتحمل على متنها أنصار الحراك (المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله) القادمين من مناطق الضالع، ولحج، ويافع، التي ينشط فيها الحراك بقوة.
و كانت اللجنة التحضيرية للفعالية عقدت، أمس الإثنين، بعدن، مؤتمراً صحفياً جددت فيه دعوتها أنصار الحراك للمشاركة في الفعالية التي قالت إنها ستكون حاشدة، وتأتي تعبيراً عن رفض نتائج مؤتمر الحوار الوطني، والمطالبة بانفصال الجنوب.
في المقابل، أقرت لجنة الاحتفالات الرسمية (حكومية) بعدن، برنامج الاحتفال باليوم الوطني 22 مايو/أيار(الخميس) الذي يصادف الذكرى الـ24 لإعلان الوحدة بين شمال اليمن وجنوبه في العام 1990.
و قال بيان صادر عن اللجنة، تلقت الأناضول نسخة منه، إن محافظة عدن ستشهد عدداً من البرامج الاحتفالية، والخطابية، والفنية، والاستعراضية "احتفاء بعيد الوحدة اليمنية".
و منذ سنوات ينظم أنصار الحراك الجنوبي فعالية، يوم 21 مايو/أيار، للاحتفال بذكرى إعلان الانفصال من قبل القيادي الجنوبي علي سالم البيض أثناء الحرب التي وقعت بينه والرئيس السابق علي عبدالله صالح، ومعه حلفاؤه من الجنوبيين بقيادة الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي.
و فيما يُتهم البيض الذي خسر الحرب آنذاك، بالعمل على تشطير البلاد، والتآمر على وحدتها، يتهم أتباعه، النظام السابق (علي عبد الله صالح) بإقصاء الجنوبيين من تيار البيض، والإبقاء على حلفائهم من أنصار هادي.
و كانت خلافات عميقة اندلعت أواخر العام 1993 بين الرئيس السابق "صالح"، ونائبه آنذاك "البيض" حول الصلاحيات، وحجم تواجد عناصر الطرفين في السلطة، واتهم صالح وحلفاؤه، البيض بالتخطيط لانفصال جنوب اليمن، بينما اتهم البيض خصومه بالاستيلاء على السلطة و تهميش أتباعه.
وبعد انتهاء الحرب فر علي سالم البيض إلى منفاه الأول في سلطنة عمان التي غادرها منتصف عام 2009 إلى ألمانيا قبل أن يستقر منذ ثلاثة أعوام في العاصمة اللبنانية بيروت. - Yemen
تعليقات
إرسال تعليق