لقاءٌ عابرٌ
لو كان يجمعنا لقاءٌ
عابرٌ
لقصصتُ قصتيَ التي
لم يروِها لك شاعرٌ
قبلي
و أجّلتُ احتفائي
بالإيابْ
لو كان يجمعنا لقاءٌ
كالذي اخترناه
بعد رحيلك الأزليّ
حين مضيت صوب البحر
مبتدئا ذهابك للغيابْ
لو قلتَ لي -يوم
افترقنا إننا كنا نسير
و كان يرصدنا غرابُ
البين في الفلوات،
تكوينا مواعيدُ التذكـّر
كلما لاحتْ كسطرٍ في
كتابْ
لو كان بالإمكان أن
ألقاك
أو تأتي - إلى حيث
انتهت أحلامنا
وسط الطريق- مضرجا
بالشوق
كي أخبرْك أني كنتُ
أرجو أن يطولَ بنا الطريق و لا يطولُ،
و أنني إذ ذاك كنت
أخاف من غول المنايا
إن بدا خلف السرابْ
لو كان بالإمكان أن
آتيك في حلمي
أغذّ السير كي ألقاك
متشحاً حنينك
واقفا مثل القصيدة في
تجاعيد الدروبِ،
مسافرا كالنهر في
الأرض اليبابْ

تعليقات
إرسال تعليق