8 سبتمبر 2021
بوفاة المفكر العربي الدكتور شفيق الغبرا تخسر الأمة واحدا من أفضل العقول وصوتا طالما وقف مناصرا للقضايا العربية، وفي طليعتها ثورات الربيع العربي، ومن بين كثير من الساسة والكتاب يقولون ويكتبون كل شيء عن أي شيء، كان الدكتور الغبرا يتميز بالموضوعية والاتزان في كل ما يطرح. يعي ما يقول ويدرك ما يتحدث عنه، ويصل إلى القلب والعقل بروعة أسلوبه وسلامة منطقه.
التقيته للمرة الأولى في بيروت منتصف العام 2012 في (الجامعة الصيفية)، وهي فعالية سنوية ينظمها (منبر الحرية)، تحدث حينها قليلاً عن تحديات الربيع العربي واستمع كثيرا إلى المشاركين ليتحدث كل منهم عن التحديات في بلده، وجدته متابعا ومراقبا للأحداث في كل بلد عربي كما لو كان بلده، يتابع بعين الخبير المدقق والمحلل الحصيف، بعد انتهاء النقاش جلسنا معه وكان حريصا على الحديث عن الثورة اليمنية وما يواجهها من معوقات.
الدكتور شفيق كويتي من أصل فلسطيني، درس العلوم السياسية في الولايات المتحدة، وكان كيسنجر أحد اساتذته كما قال لنا.
رحمة الله تغشاه والعزاء لأهله وذويه وأصدقائه على امتداد وطننا العربي.

تعليقات
إرسال تعليق